وسّعت جمعية أبارق للخدمات الإنسانية نطاق الفرص التطوعية واستقطاب المتطوعين، وهو ما انعكس بوضوح في ارتفاع مستوى العمل التطوعي خلال فترة وجيزة، إذ ارتفع عدد الفرص المطروحة من 26 فرصة تطوعية خلال عام 2025 إلى 35 فرصة خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إجمالي الفرص التي أطلقتها الجمعية خلال عام ونصف إلى 61 فرصة تطوعية، شارك فيها 155 متطوعًا ومتطوعة، بإجمالي 8,646 ساعة تطوعية.
وتستقطب الجمعية طيفًا واسعًا من المتطوعين، يشمل المتطوعين المهاريين والاحترافيين من أصحاب التخصصات والخبرات، إلى جانب المتطوعين في الأعمال العامة.
في حين يشارك أعضاء مجلس الإدارة، في الإشراف و تنفيذ المبادرات والبرامج، إلى جانب متطوعي الأعمال الميدانية، مثل توزيع السلال الغذائية، والمتخصصين في المجالات الفنية والحرفية، كالأعمال الكهربائية والصيانة وغيرها من المهن التي تحتاجها مشروعات الجمعية.
وأكدت الجمعية أن العمل التطوعي لا يقتصر على تنفيذ المبادرات فحسب، بل يعد عنصرًا أساسيًا في استدامة برامجها الإنسانية، إذ تعتمد عليه بصورة كبيرة في تقديم خدماتها وتنفيذ مشاريعها بكفاءة، مستفيدة من تنوع خبرات المتطوعين وتكامل أدوارهم.
ويعكس هذا الحضور المتنامي للتطوع نجاح جمعية أبارق في بناء بيئة جاذبة للعمل التطوعي، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، بما يسهم في توسيع أثرها الإنساني، وتعزيز قيم التكافل والعطاء، وتحويل الخبرات والمهارات إلى أثر مستدام يخدم المجتمع.